مقدمة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد

الإيمان قول ، وعمل ..

يزيد بالطاعة ، وينقص بالمعصية ..

يزيد بالتفكر ، وينقص بالغفلة ..

يزيد بالتصديق والامتثال ، وينقص بالشك والإعراض ..

هيا نؤمن ساعة .. مدونة تزيدك إيمانا ..

بعلم نافع تتعلمه .. بعبرة تعتبر بها .. بسنة تمتثلها .. بآية تتدبرها .. بشبهة تمحوها ..

صفحاتها : روضة من رياض الجنة

تأنس فيها بذكر الله .. وترضى فيها بشرعه .. وتتدبر أمره ونهيه ..

اغتنم خيرها بالعمل بما فيها ، والدعوة إليه .

كان من دعاء ابن مسعود رضى الله عنه :

" اللهم زدنا إيمانا ويقينا وفقها " .

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .


الأحد، 26 يونيو 2011

الرضا


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله  
نردد بعد كل أذان :
" رضيت بالله ربا ،وبالإسلام دينا
وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا  "
فهل أنت راض عن ربك ؟
 
هناك نظرية في علم النفس تؤكد أن 90 في المئه من الاضطرابات النفسيه سببها عدم الرضا عن الواقع الذي يعيشه الانسان .

طريق الرضا طريق مختصرة ..قريبة جدا ..
 
تتلخص فى جملة واحدة وهى :
تهيئة النفس على كل ما يأتيها من قضاء الله .

كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى - رضي الله عنهما - :
أما بعد ، فإن الخير كله في الرضا ، فإن استطعت أن ترضى وإلا فاصبر.

وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم : (اللهم إنى أسألك الرضا بعد القضاء)
لأن الرضا قبل القضاء هو عزم على الرضا ..
والرضا بعد القضاء هو الرضا.

ومن رضي بما قسم الله له بارك الله له فيه
 
 ومن لم يرض لم  يبارك له فيه.

سئل عبدالله بن المبارك : ما الرضا ؟ قال:
 الرضا: أن لا يتمنى خلاف حاله.

قيل : طوبى لمن وجد غداء ولم يجد عشاء ، ووجد عشاء ولم يجد غداء وهو عن الله راض .
 
ومن صفات العبد الراضى عن ربه :

 
قلبه ممتلئ رضا عن ربه
 تجرى عليه الأقدار وهو راض عن ربه.

لسانه لا يتوقف عن الثناء على الله عز وجل
 منشغل بربه حمداً وذكراً.

 
كلما جلس فى مجلس
أثنى على ربه خيراً.

 
مقلل لقيمة الدنيا فى نفسه
 وفى نفوس الآخرين.

 
لا ينقطع توسله وانكساره بين يدى الله
أن يحفظ عليه قلبه.


اللهم رضنا بقضائك
حتى لا نحب تعجيل ما أخرت
ولا تأخير ما عجلت .
آمين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق