الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
طريق الرضا طريق مختصرة ..قريبة جدا ..
تتلخص فى جملة واحدة وهى :
تهيئة النفس على كل ما يأتيها من قضاء الله .
كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى - رضي الله عنهما - :
أما بعد ، فإن الخير كله في الرضا ، فإن استطعت أن ترضى وإلا فاصبر.
وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم : (اللهم إنى أسألك الرضا بعد القضاء)
لأن الرضا قبل القضاء هو عزم على الرضا ..
والرضا بعد القضاء هو الرضا.
ومن رضي بما قسم الله له بارك الله له فيه
ومن لم يرض لم يبارك له فيه.
سئل عبدالله بن المبارك : ما الرضا ؟ قال:
الرضا: أن لا يتمنى خلاف حاله.
قيل : طوبى لمن وجد غداء ولم يجد عشاء ، ووجد عشاء ولم يجد غداء وهو عن الله راض .
ومن صفات العبد الراضى عن ربه :
قلبه ممتلئ رضا عن ربه
تجرى عليه الأقدار وهو راض عن ربه.
لسانه لا يتوقف عن الثناء على الله عز وجل
منشغل بربه حمداً وذكراً.
كلما جلس فى مجلس
أثنى على ربه خيراً.
مقلل لقيمة الدنيا فى نفسه
وفى نفوس الآخرين.
لا ينقطع توسله وانكساره بين يدى الله
أن يحفظ عليه قلبه.
اللهم رضنا بقضائك
حتى لا نحب تعجيل ما أخرت
ولا تأخير ما عجلت .
آمين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق